مواطن سعودي
06-11-2008, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جوف آل عمرو يقع في قلب المنطقة الشمالية من المملكة العربية السعودية ، فهو موطن دول وقبائل ذات مكانة حضارية بارزة عبر العصور السحيقة ، وكان يطلق في العصور الأشورية على هذه المنطقة الهامة (أدوماتو) وفي التوراة (دومة ) وفي العصور والمصادر العربية (دومة الجندل) نسبة إلى دوم أو دومان أحد أبناء إسماعيل ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام ، وقال الأكيدر ابن عبد الملك السكوني إن موقعها متوسط بين الشام وبلاد أخرى شرقاً وغرباً وجنوباً ، وكان يقطن بها بنو كنانة من كلب ، ودومة الجندل واحة كبيرة ذات موقع هام في التاريخ القديم ، وكانت قلعة الجزيرة العربية الشمالية في وجه المهاجمين من الشمال والشمال الشرقي ، فإذا سقطت دومة الجندل تساقط باقي المدن المجاورة لها ، وقال الدكتور / عبد الله بن حسن المصري مدير عام الآثار بوزارة المعارف سابقاً عن دومة الجندل أن سجلات الأشوريين من أهم وأقدم مصدر رئيسي للتعرف بمدينة الجوف دومة الجندل ، فورد ذكرها تحت اسم (دوماتو) منذ القرن الحادي عشر قبل الميلاد ، والأشوريين كما هو معروف من أقوام سامية ، وفي سجلات الأشوريين المؤرخ بالتحديد لعام 845 قبل الميلاد وذلك في سياق أول نص تاريخي مكتوب يذكر العرب وتبرز دومة الجندل من خلال ذلك كمركز رئيسي وحاضرة لمملكة هامة من ممالك بلاد العرب ، وهناك أدلة وشواهد من التاريخ والآثار تثبت سلسلة رائعة من التواصل الزمني والحياة لمدينة (دومة الجندل) كمدينة عريقة من بلاد العرب غرست أصولها في عمق التاريخ ، وكانت تتسابق لاحتلالها دول كثيرة منها الأشوريين والبابليين واليونان والفرس والرومان وغيرهم من العالم الواسع ، فحري بنا أن نسجل اعتزازنا بتاريخ حياة مدينة كهذه المدينة في صدر سجلات التراث الإنساني لتأخذ مكانتها اللائقة بها في صفوف أوائل الحواضر العالمية المستمرة في عطائها الحضري ، ولكي تبرز جميع مرافقها وخدماتها المختلفة تمشياً مع مكانتها التاريخية الهامة ..
المرجع / مقالة الدكتور / عبد الله المصري في جريدة الرياض عددها 5354 لعام 1403هـ
حوار شريف
أثبت التاريخ أن الجوف كانت البلد الوحيدة في شمال الجزيرة العربية ، فكيف كان ذلك ؟ نعم ..
1) كانت ولادتها قبل الميلاد بألوف السنوات وكانت أرضها تمتد بألوف الأميال شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً باعتبارها أول بلد وجد في موقعها الراهن .
2) هل الأراضي الممتدة والواسعة للجوف أو دومة الجندل كان يقطنها سكان ؟ نعم .. كانت أمم من العالم القديم منها أشوريين وبابليين وفرس وقبائل عربية تتسابق على استيطانها واحتلالها نظراً لأهمية موقعها الاستراتيجي من ناحية ولتوفر في أرضها وسائل الحياة البشرية والحيوانية ، فهي من البلدان القديمة التي لا يوجد بلد في شمال الجزيرة العربية مثلها .
3) التاريخ أثبت ولادة بلد تقع شرقها قديمة وحاضرة ، فما تقول عنها ؟ نعم .. إن البلدان التي تقع شرقها قديما وحاضراً هي سكاكا البلد الكبيرة والطوير وقارا ويوجد فيهن سكان قديماً وحاضراً ، وتملك كل منها أراضي تمتد بحدود لا تصل إلا بضع أميال ، ولكل منهم لها مكانة تاريخية لكنها لا تقارن في بلد (الجوف دومة الجندل) وإذا كنت تريد قول الحق فإن الأراضي والشعب في مملكتنا في الوقت الحاضر يقود مسيرته الملك عبد الله بن عبد العزيز ، فالأرض ليس لأحد تملكها إلا بإذن الملك .
4) من الملاحظ أن الأراضي تتولى حمايتها نيابة عن الدولة وزارة وبلديات فهل يحق للبلدية حيازة أراضي بلدية أخرى أو تملك أراضي مملوكة للشعب ؟ نعم .. الدولة باعتبارها تملك الأراضي فتعطي من تشاء من الأرض في الموقع الذي تتواجد في الأراضي ، ولا يحق لبلدية أو غيرها تملك أراضي مملوكة شرعاً أو موروثة .
5) فهل يجوز لبلدية مجاورة لبلدية حيازة أراضي بلدية أخرى بحكم سلطة البلدية المجاورة وضعف البلدية المأخوذة منها الأرض ؟ نعم .. في اعتقادي الجازم أنه لا يحق التعديات على أراضي بلدية لبلدية أخرى مهما كانت سلطة البلدية القوية ، والدولة يهمها مصالح كافة شعبها أينما وجد ، والشعب والدولة يد واحدة لحماية البلاد فالدين الإسلامي يوقف المتهور كما ذكر الملك الراحل والبطل الشجاع عبد العزيز ابن عبد الرحمن رحمه الله ومن قبله الخلفاء الراشدين حيث قالوا القوي نأخذ منه حق الضعيف .
6) قد يتواجد أعضاء يؤثرون على سلطة البلدية بدعمهم رئيس البلدية على الإقدام لتملك أراضي بطريقة تعدي حدود البلدية الأخرى فلا يستطيع صاحب السلطة مخالفتهم لأسباب فهل يترك هؤلاء الأقوياء على تصرفاتهم الشنيعة ؟ نعم .. ولله الحمد والمنة لله أنه يوجد في بلادنا قيادة عليا رشيدة توقف المتهور على حده ويؤخذ حق الضعيف من القوي فكل الشعب متساوي في الحقوق .\
7) ما هو هدف رئيس بلدية محافظة دومة الجندل لإقدامه على ضم أحياء إلى أحياء وتغيير مسمياتها باسم جديد وعلى سبيل المثال ضم حي علاج والسميحان إلى أحياء خذماء فيكون مسماها الجديد حي خذماء ؟ نعم .. أعتقد أن هدفه إشباع نزعات تتردد في نفسه منها طمس مسميات الأحياء القديمة التاريخية ليكون مسماها الجديد أحياء خذماء لكي تتمشى مع التطور الذي يعتقده .
8) فهل أخذ في الحسبان ما قد يحدث من مشاكل بين السكان ؟ نعم .. لا يهمه ذلك وإنما أقدم على ذلك حسب ما زينت له نفسه .
7 / 6 / 1429هـ عبد الله مهنا
جوف آل عمرو يقع في قلب المنطقة الشمالية من المملكة العربية السعودية ، فهو موطن دول وقبائل ذات مكانة حضارية بارزة عبر العصور السحيقة ، وكان يطلق في العصور الأشورية على هذه المنطقة الهامة (أدوماتو) وفي التوراة (دومة ) وفي العصور والمصادر العربية (دومة الجندل) نسبة إلى دوم أو دومان أحد أبناء إسماعيل ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام ، وقال الأكيدر ابن عبد الملك السكوني إن موقعها متوسط بين الشام وبلاد أخرى شرقاً وغرباً وجنوباً ، وكان يقطن بها بنو كنانة من كلب ، ودومة الجندل واحة كبيرة ذات موقع هام في التاريخ القديم ، وكانت قلعة الجزيرة العربية الشمالية في وجه المهاجمين من الشمال والشمال الشرقي ، فإذا سقطت دومة الجندل تساقط باقي المدن المجاورة لها ، وقال الدكتور / عبد الله بن حسن المصري مدير عام الآثار بوزارة المعارف سابقاً عن دومة الجندل أن سجلات الأشوريين من أهم وأقدم مصدر رئيسي للتعرف بمدينة الجوف دومة الجندل ، فورد ذكرها تحت اسم (دوماتو) منذ القرن الحادي عشر قبل الميلاد ، والأشوريين كما هو معروف من أقوام سامية ، وفي سجلات الأشوريين المؤرخ بالتحديد لعام 845 قبل الميلاد وذلك في سياق أول نص تاريخي مكتوب يذكر العرب وتبرز دومة الجندل من خلال ذلك كمركز رئيسي وحاضرة لمملكة هامة من ممالك بلاد العرب ، وهناك أدلة وشواهد من التاريخ والآثار تثبت سلسلة رائعة من التواصل الزمني والحياة لمدينة (دومة الجندل) كمدينة عريقة من بلاد العرب غرست أصولها في عمق التاريخ ، وكانت تتسابق لاحتلالها دول كثيرة منها الأشوريين والبابليين واليونان والفرس والرومان وغيرهم من العالم الواسع ، فحري بنا أن نسجل اعتزازنا بتاريخ حياة مدينة كهذه المدينة في صدر سجلات التراث الإنساني لتأخذ مكانتها اللائقة بها في صفوف أوائل الحواضر العالمية المستمرة في عطائها الحضري ، ولكي تبرز جميع مرافقها وخدماتها المختلفة تمشياً مع مكانتها التاريخية الهامة ..
المرجع / مقالة الدكتور / عبد الله المصري في جريدة الرياض عددها 5354 لعام 1403هـ
حوار شريف
أثبت التاريخ أن الجوف كانت البلد الوحيدة في شمال الجزيرة العربية ، فكيف كان ذلك ؟ نعم ..
1) كانت ولادتها قبل الميلاد بألوف السنوات وكانت أرضها تمتد بألوف الأميال شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً باعتبارها أول بلد وجد في موقعها الراهن .
2) هل الأراضي الممتدة والواسعة للجوف أو دومة الجندل كان يقطنها سكان ؟ نعم .. كانت أمم من العالم القديم منها أشوريين وبابليين وفرس وقبائل عربية تتسابق على استيطانها واحتلالها نظراً لأهمية موقعها الاستراتيجي من ناحية ولتوفر في أرضها وسائل الحياة البشرية والحيوانية ، فهي من البلدان القديمة التي لا يوجد بلد في شمال الجزيرة العربية مثلها .
3) التاريخ أثبت ولادة بلد تقع شرقها قديمة وحاضرة ، فما تقول عنها ؟ نعم .. إن البلدان التي تقع شرقها قديما وحاضراً هي سكاكا البلد الكبيرة والطوير وقارا ويوجد فيهن سكان قديماً وحاضراً ، وتملك كل منها أراضي تمتد بحدود لا تصل إلا بضع أميال ، ولكل منهم لها مكانة تاريخية لكنها لا تقارن في بلد (الجوف دومة الجندل) وإذا كنت تريد قول الحق فإن الأراضي والشعب في مملكتنا في الوقت الحاضر يقود مسيرته الملك عبد الله بن عبد العزيز ، فالأرض ليس لأحد تملكها إلا بإذن الملك .
4) من الملاحظ أن الأراضي تتولى حمايتها نيابة عن الدولة وزارة وبلديات فهل يحق للبلدية حيازة أراضي بلدية أخرى أو تملك أراضي مملوكة للشعب ؟ نعم .. الدولة باعتبارها تملك الأراضي فتعطي من تشاء من الأرض في الموقع الذي تتواجد في الأراضي ، ولا يحق لبلدية أو غيرها تملك أراضي مملوكة شرعاً أو موروثة .
5) فهل يجوز لبلدية مجاورة لبلدية حيازة أراضي بلدية أخرى بحكم سلطة البلدية المجاورة وضعف البلدية المأخوذة منها الأرض ؟ نعم .. في اعتقادي الجازم أنه لا يحق التعديات على أراضي بلدية لبلدية أخرى مهما كانت سلطة البلدية القوية ، والدولة يهمها مصالح كافة شعبها أينما وجد ، والشعب والدولة يد واحدة لحماية البلاد فالدين الإسلامي يوقف المتهور كما ذكر الملك الراحل والبطل الشجاع عبد العزيز ابن عبد الرحمن رحمه الله ومن قبله الخلفاء الراشدين حيث قالوا القوي نأخذ منه حق الضعيف .
6) قد يتواجد أعضاء يؤثرون على سلطة البلدية بدعمهم رئيس البلدية على الإقدام لتملك أراضي بطريقة تعدي حدود البلدية الأخرى فلا يستطيع صاحب السلطة مخالفتهم لأسباب فهل يترك هؤلاء الأقوياء على تصرفاتهم الشنيعة ؟ نعم .. ولله الحمد والمنة لله أنه يوجد في بلادنا قيادة عليا رشيدة توقف المتهور على حده ويؤخذ حق الضعيف من القوي فكل الشعب متساوي في الحقوق .\
7) ما هو هدف رئيس بلدية محافظة دومة الجندل لإقدامه على ضم أحياء إلى أحياء وتغيير مسمياتها باسم جديد وعلى سبيل المثال ضم حي علاج والسميحان إلى أحياء خذماء فيكون مسماها الجديد حي خذماء ؟ نعم .. أعتقد أن هدفه إشباع نزعات تتردد في نفسه منها طمس مسميات الأحياء القديمة التاريخية ليكون مسماها الجديد أحياء خذماء لكي تتمشى مع التطور الذي يعتقده .
8) فهل أخذ في الحسبان ما قد يحدث من مشاكل بين السكان ؟ نعم .. لا يهمه ذلك وإنما أقدم على ذلك حسب ما زينت له نفسه .
7 / 6 / 1429هـ عبد الله مهنا